االيوم هناك مايشدني إلى الهاويه
فحبك لي حبيبي مثل الزلزال بأعلى درجاته
ياحبيبي حبك مثل المطر المفاجئ
حبك عندي مثل شخص وحيد سعيد بوحدته
يمشي في الشوارع يغني ويرقص ولكن لا يعرف معني سعادته
أحبك نعم وحبك مثل الياسمين يفوح عطرها أينما وجدت
ولكن حبنا فقير
أتعرف لماذا حبيبي
لأنه فاقد لشئ ولكننا لانعرف ماهو
حبك حب فقير مثل بحر هادئ لا يموج
لا تكسره امواج الغضب
حبك بارد بارد
مثل ليلة تشرين
حبك موقدة منطفئه
وفي سريرك ثلج متجمد
إني أضم نفسي بنفسي حبي لا أعرف خارطة له لا أعرف لون له
لا أعرف عنه شيئ
إنك تخاف أن تمشي وحيدا في المنفى
ولكنك في نفس الوقت لا تحاول كسر الجليد
لا تدري لاتدري
ومن يدري ياحبيب العمر
فغدا حبك زهرة في ارض قاحلة
احتاج أن تسقيني
ولكن أرضك تعاني من حالة قحط حادة
ذنبي أو ذنبك
أم ذنب أنانية اثنين
لا يعرفان من الحب إلا الحب
والباقي نتركه للحب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق